Skip to main content
ترخيص رقم ELESL-2025-000397 صادر عن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي

ما الفرق بين الجسيمات العالقة والجسيمات الدقيقة PM10 و PM2.5 ؟

تُعد الجسيمات العالقة من أهم مؤشرات جودة الهواء التي يتم قياسها في العديد من برامج الرصد البيئي، ويبرز من بينها PM10 وPM2.5. وعلى الرغم من أن المصطلحين يشيران إلى جسيمات موجودة في الهواء، فإن الفرق في الحجم بينهما يجعل لكل منهما خصائص ومصادر وتأثيرات مختلفة.

وتكتسب مراقبة هذه الجسيمات أهمية خاصة في المملكة العربية السعودية، حيث يمكن أن ترتبط مستوياتها بعوامل طبيعية مثل الغبار والعواصف الترابية، إضافة إلى الأنشطة الصناعية والإنشائية وحركة المركبات وبعض عمليات الاحتراق.

وتعرّف اللائحة التنفيذية لجودة الهواء في المملكة جودة الهواء استنادًا إلى المقاييس والمعايير البيئية، كما تتولى الجهة المختصة رصد جودة الهواء ومراقبة مصادر ومستويات تلوثه.

ما المقصود بـ PM10 وPM2.5؟

يشير الرمز PM إلى Particulate Matter، أي الجسيمات العالقة أو الجسيمات الموجودة في الهواء.

أما الرقم فيشير إلى الحجم الهوائي للجسيمات:

  • PM10: جسيمات يبلغ قطرها الهوائي 10 ميكرومتر أو أقل.
  • PM2.5: جسيمات دقيقة يبلغ قطرها الهوائي 2.5 ميكرومتر أو أقل.

وبالتالي، فإن PM2.5 تمثل جزءًا أصغر من نطاق الجسيمات التي تدخل ضمن PM10، وليست نوعًا منفصلًا تمامًا عنها.

ما الفرق بين PM10 وPM2.5؟

العنصر PM10 PM2.5
الحجم 10 ميكرومتر أو أقل 2.5 ميكرومتر أو أقل
طبيعة الجسيمات جسيمات عالقة قابلة للاستنشاق جسيمات دقيقة جدًا
مصادر شائعة الغبار، أعمال الحفر، الإنشاءات، الطرق، التربة، وبعض العمليات الصناعية الاحتراق، عوادم المركبات، بعض العمليات الصناعية، وتفاعلات كيميائية في الغلاف الجوي
الرصد البيئي مهم لمتابعة الغبار والجسيمات العالقة في الهواء مهم لمتابعة الجسيمات الدقيقة ذات القدرة الأكبر على الوصول إلى الأجزاء العميقة من الجهاز التنفسي

لماذا يعتبر حجم الجسيمات مهمًا؟

حجم الجسيمات يؤثر في طريقة انتقالها وبقائها في الهواء، وكذلك في مدى قدرة الجهاز التنفسي على احتجازها.

فالجسيمات الأكبر نسبيًا مثل جزء كبير من PM10 قد ترتبط بمصادر الغبار والتربة والأنشطة التي تؤدي إلى تطاير المواد، بينما يمكن للجسيمات الأصغر مثل PM2.5 أن تبقى معلقة في الهواء لفترات أطول في ظروف معينة، كما يمكن أن تصل إلى أجزاء أعمق من الجهاز التنفسي عند استنشاقها.

ولهذا السبب، فإن قياس PM10 وحده لا يعطي بالضرورة الصورة الكاملة عن الجسيمات الدقيقة الموجودة في الهواء، كما أن قياس PM2.5 لا يلغي أهمية قياس PM10، خصوصًا في المناطق التي تتأثر بالغبار والأنشطة الإنشائية.

ما أهم مصادر PM10 في المشاريع والمنشآت؟

يمكن أن تنتج PM10 من مجموعة واسعة من الأنشطة، ومن أبرزها:

  • أعمال الحفر وتسوية الأراضي.
  • الهدم والإنشاءات.
  • حركة الشاحنات والمعدات الثقيلة.
  • تخزين ومناولة المواد السائبة.
  • المحاجر والكسارات.
  • الطرق غير المعبدة.
  • تطاير الغبار من الأسطح المكشوفة.
  • بعض العمليات الصناعية.

ولهذا تعتبر PM10 من المؤشرات المهمة عند تقييم تأثير الغبار الناتج عن المشاريع الإنشائية والأنشطة الصناعية.

ما أهم مصادر PM2.5؟

ترتبط الجسيمات الدقيقة PM2.5 بشكل أكبر بالاحتراق وبعض العمليات التي تنتج جسيمات دقيقة جدًا، ومن مصادرها المحتملة:

  • عوادم المركبات.
  • المولدات والمعدات التي تعتمد على الاحتراق.
  • الغلايات والأفران.
  • بعض العمليات الصناعية.
  • حرق الوقود والمواد المختلفة.
  • الجسيمات الثانوية التي تتكون نتيجة تفاعلات كيميائية في الغلاف الجوي.

ويعتمد تحديد مصادر PM2.5 الفعلية في أي موقع على طبيعة النشاط والعمليات ومصادر الانبعاث والظروف البيئية المحيطة.

هل PM2.5 أخطر من PM10؟

لا ينبغي اختصار المسألة في القول إن أحدهما “أخطر” بشكل مطلق، لأن التأثير يعتمد على تركيز الجسيمات ومدة التعرض ومصدرها وتركيبها والظروف البيئية.

لكن صغر حجم PM2.5 يجعلها قادرة على الوصول إلى أجزاء أعمق من الجهاز التنفسي مقارنة بالجسيمات الأكبر، ولذلك تحظى بأهمية خاصة في برامج جودة الهواء.

وفي المقابل، تظل PM10 مؤشرًا مهمًا جدًا، خصوصًا في البيئات التي تتأثر بالغبار وأعمال الإنشاءات والطرق والأنشطة التي تتسبب في تطاير الجسيمات.

أهمية قياس PM10 وPM2.5 في المشاريع الإنشائية

تُعد المشاريع الإنشائية من الأنشطة التي قد ينتج عنها كميات من الغبار والجسيمات بسبب الحفر والهدم ونقل المواد وحركة المعدات والشاحنات.

لذلك يمكن أن يساعد قياس PM10 وPM2.5 في:

  • متابعة التغيرات في مستويات الغبار والجسيمات.
  • تقييم فعالية إجراءات التحكم في الغبار.
  • اكتشاف ارتفاعات غير طبيعية في مستويات الجسيمات.
  • ربط مستويات الجسيمات بالأنشطة المنفذة في الموقع.
  • دعم الإجراءات التصحيحية والوقائية.
  • توفير بيانات موثوقة ضمن برامج الإدارة البيئية للمشروع.

وتولي المملكة أهمية متزايدة لمراقبة الغبار وجودة الهواء في المشاريع الإنشائية، وقد أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي في عام 2026 عن اشتراطات للتحكم والسيطرة على الغبار الناتج عن بعض المشاريع الإنشائية في مدينة الرياض، بما يشمل استخدام أجهزة لقياس جودة الهواء وربطها بالمنصة الموحدة لرصد الغبار وفق نطاق التطبيق المحدد.

أهمية قياس PM10 وPM2.5 في المنشآت الصناعية

في المنشآت الصناعية، قد تنتج الجسيمات من العمليات الإنتاجية أو عمليات الاحتراق أو مناولة المواد أو مصادر الانبعاث المختلفة.

ويساعد رصد PM10 وPM2.5 على بناء صورة أفضل عن جودة الهواء المحيط بالموقع، كما يمكن أن يدعم تقييم أداء أنظمة التحكم في الانبعاثات وتحديد الاتجاهات غير الطبيعية.

وقد أوضح المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أن شبكة الرصد الوطنية لجودة الهواء تتابع على مدار الساعة عددًا من عناصر جودة الهواء، ومن بينها PM10 وPM2.5، إلى جانب أكاسيد النيتروجين والأوزون وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت.

هل يكفي قياس PM10 دون PM2.5؟

ليس بالضرورة.

اختيار مؤشرات الرصد يعتمد على طبيعة النشاط ومصادر الانبعاث والموقع وشروط التصريح البيئي والمتطلبات التنظيمية والفنية المطبقة على المشروع.

وفي بعض المواقع قد تكون مراقبة PM10 ذات أهمية كبيرة بسبب الغبار، بينما قد تكون PM2.5 أكثر ارتباطًا بمصادر الاحتراق. وفي حالات أخرى يكون من المفيد مراقبة المؤشرين معًا للحصول على صورة أكثر شمولًا عن الجسيمات الموجودة في الهواء.

لذلك يجب تحديد برنامج الرصد بناءً على تقييم مصادر التلوث الفعلية وليس بناءً على قائمة موحدة تنطبق على جميع المشاريع.

كيف يتم رصد PM10 وPM2.5؟

يتم استخدام أجهزة وأنظمة متخصصة لقياس تركيز الجسيمات في الهواء. ويجب اختيار التقنية المناسبة وفق أهداف برنامج الرصد والمتطلبات الفنية والتنظيمية.

كما أن جودة النتائج لا تعتمد على جهاز القياس وحده، وإنما تشمل أيضًا:

  • اختيار موقع الرصد المناسب.
  • المعايرة والتحقق من الأجهزة.
  • الصيانة الدورية.
  • التحقق من جودة البيانات.
  • تسجيل الظروف الجوية ذات العلاقة.
  • توثيق عمليات القياس والصيانة.
  • تحليل البيانات واكتشاف القراءات غير الطبيعية.

ما أهمية البيانات في اتخاذ الإجراءات البيئية؟

لا تكمن قيمة الرصد في معرفة رقم تركيز PM10 أو PM2.5 فقط، وإنما في القدرة على فهم متى ولماذا ارتفعت المستويات.

فعند وجود ارتفاع في الجسيمات، يمكن مقارنة بيانات الرصد مع حركة الشاحنات، وأعمال الحفر، واتجاه الرياح، والظروف الجوية، والعمليات الصناعية، وغيرها من العوامل لتحديد الأسباب المحتملة واتخاذ الإجراءات المناسبة.

وهذا يجعل الرصد البيئي أداة عملية لتحسين الأداء، وليس مجرد إجراء لتسجيل البيانات.

دور شركة ميثين المحدودة في رصد الجسيمات

تقدم شركة ميثين المحدودة خدمات الرصد والقياسات البيئية للمشاريع والمنشآت، وتشمل خدماتها مراقبة جودة الهواء والجسيمات العالقة وفق طبيعة النشاط والمتطلبات البيئية ذات الصلة.

وتشمل خدمات الرصد:

  • رصد PM10.
  • رصد PM2.5.
  • رصد جودة الهواء المحيط.
  • قياس الغازات البيئية حسب طبيعة النشاط.
  • اختبارات الانبعاثات من المصادر الثابتة.
  • دعم برامج الالتزام البيئي.
  • الدراسات والاستشارات البيئية.

ويهدف الرصد المنظم إلى توفير بيانات موثوقة تساعد المنشآت والمشاريع على فهم مصادر الجسيمات، وتقييم جودة الهواء، وتحسين إجراءات التحكم والحد من التلوث.

الأسئلة الشائعة

ما معنى PM10؟

PM10 هي الجسيمات الموجودة في الهواء التي يبلغ قطرها الهوائي 10 ميكرومتر أو أقل.

ما معنى PM2.5؟

PM2.5 هي الجسيمات الدقيقة التي يبلغ قطرها الهوائي 2.5 ميكرومتر أو أقل، وهي جزء من نطاق الجسيمات الأصغر ضمن PM10.

ما الفرق الأساسي بين PM10 وPM2.5؟

الفرق الأساسي هو حجم الجسيمات. PM2.5 أصغر بكثير من PM10، ويمكنها الوصول إلى أجزاء أعمق من الجهاز التنفسي عند استنشاقها.

هل الغبار يؤثر على PM10؟

نعم. الغبار والأتربة وأعمال الحفر والإنشاءات وحركة المركبات على الأسطح غير المعبدة يمكن أن تكون من مصادر PM10.

هل يجب على كل منشأة قياس PM10 وPM2.5؟

لا يمكن تعميم متطلب واحد على جميع المنشآت. يعتمد نطاق الرصد على طبيعة النشاط ومصادر الانبعاث والموقع وشروط التصريح البيئي والمتطلبات التنظيمية والفنية المطبقة.

الخلاصة

يمثل كل من PM10 وPM2.5 مؤشرًا مهمًا لفهم جودة الهواء، إلا أن الفرق في حجم الجسيمات يجعلهما يكملان بعضهما في برامج الرصد البيئي.

وتكتسب PM10 أهمية خاصة في البيئات التي تتأثر بالغبار والإنشاءات ومناولة المواد، بينما ترتبط PM2.5 بصورة أكبر بالجسيمات الدقيقة الناتجة عن الاحتراق وبعض العمليات الصناعية والمصادر الأخرى.

ومن خلال اختيار مؤشرات الرصد المناسبة، وتحديد مواقع القياس بعناية، وضمان جودة البيانات والصيانة والمعايرة، يمكن للمشاريع والمنشآت الاستفادة من مراقبة PM10 وPM2.5 في تحسين جودة الهواء، والحد من مصادر التلوث، ودعم الالتزام بالمتطلبات البيئية في المملكة العربية السعودية.


بيانات تحسين محركات البحث (SEO)

Meta Title: PM10 وPM2.5: الفرق بين الجسيمات العالقة والجسيمات الدقيقة

Meta Description: تعرف على الفرق بين PM10 وPM2.5 ومصادر الجسيمات العالقة والدقيقة وأهمية قياسها في المشاريع الصناعية والإنشائية في السعودية.

Focus Keyword: PM10 وPM2.5

Secondary Keywords:

  • الجسيمات العالقة
  • الجسيمات الدقيقة
  • قياس PM10
  • قياس PM2.5
  • رصد جودة الهواء
  • تلوث الهواء في السعودية
  • رصد الغبار
  • الرصد البيئي في السعودية
  • جودة الهواء في المشاريع الإنشائية
  • جودة الهواء في المنشآت الصناعية

المراجع الرسمية

  • اللائحة التنفيذية لجودة الهواء لنظام البيئة – جريدة أم القرى.
  • المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي (NCEC).
  • المعلومات الرسمية للمركز حول شبكة رصد جودة الهواء في المملكة.
  • المتطلبات والاشتراطات البيئية المتعلقة بمراقبة الغبار وجودة الهواء للمشاريع ذات الصلة.

تعمل شركة ميثين المحدودة،
تعمل بموجب ترخيص رقم ELESL-2025-000397 صادر عن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي

© 2026 شركة ميثين المحدودة — جميع الحقوق محفوظة.