Skip to main content
ترخيص رقم ELESL-2025-000397 صادر عن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي

قياس الغبار العالق والمترسب وأهميته في المشاريع الإنشائية والتعدينية

يُعد الغبار من أبرز الجوانب البيئية المرتبطة بالمشاريع الإنشائية والتعدينية، خصوصًا في الأنشطة التي تشمل الحفر، التكسير، نقل المواد، أعمال الردم، حركة المعدات والشاحنات، ومناولة المواد الخام.

ولا يقتصر تقييم الغبار على معرفة كمية الأتربة المتطايرة في الهواء فقط، بل يمكن أن يشمل أيضًا دراسة الغبار الذي يترسب على الأسطح والمناطق المحيطة بالمشروع. لذلك يبرز نوعان مهمان من القياسات: قياس الغبار العالق وقياس الغبار المترسب.

يساعد الجمع بين هذه القياسات على تكوين صورة أكثر شمولًا عن تأثير الأنشطة على جودة الهواء والبيئة المحيطة، ودعم إجراءات التحكم في الغبار والالتزام بالمتطلبات البيئية.

ما المقصود بالغبار العالق والغبار المترسب؟

الغبار العالق

هو الجسيمات التي تبقى معلقة في الهواء لفترة من الزمن ويمكن أن تنتقل مع حركة الرياح والاضطرابات الجوية. وقد تنتج عن أعمال الحفر والهدم والتكسير وحركة المعدات والشاحنات ومناولة المواد والأنشطة الصناعية والتعدينية.

ويتم تقييم الجسيمات العالقة باستخدام مؤشرات مختلفة بحسب أهداف برنامج الرصد، مثل PM10 وPM2.5 أو غيرها من مؤشرات الجسيمات، وفق طبيعة النشاط والمتطلبات المطبقة.

الغبار المترسب

هو الغبار والجسيمات التي تنتقل من الهواء وتستقر على الأسطح مثل الأرضيات والأسطح الخارجية والمعدات والمنشآت والمناطق المحيطة بالمشروع.

وعلى عكس الغبار العالق، فإن الغبار المترسب يعكس بصورة أكبر تراكم المواد الغبارية خلال فترة زمنية، ويمكن أن يساعد في تقييم مدى انتشار الغبار من مصدر معين وتأثيره على البيئة المحيطة.

ما الفرق بين قياس الغبار العالق والمترسب؟

العنصر الغبار العالق الغبار المترسب
ما يتم قياسه الجسيمات الموجودة في الهواء الجسيمات التي تستقر على الأسطح
طبيعة القياس يعكس حالة الهواء خلال فترة القياس يعكس تراكم الغبار خلال فترة زمنية
مصادر شائعة الحفر، التكسير، الشاحنات، المعدات، الاحتراق، ونقل المواد الغبار المتطاير من المواقع والطرق ومناولة المواد ثم استقراره
الفائدة تقييم جودة الهواء ومستويات الجسيمات تقييم انتشار وترسب الغبار في المناطق المحيطة

لماذا يعد قياس الغبار مهمًا في المشاريع الإنشائية؟

تتضمن المشاريع الإنشائية العديد من الأنشطة التي يمكن أن تؤدي إلى تطاير الغبار، مثل الحفر وتسوية الأراضي والهدم ونقل التربة والمواد وحركة الشاحنات والمعدات الثقيلة.

ولهذا فإن قياس الغبار يمكن أن يساعد المشروع على:

  • تحديد مستويات الجسيمات في الهواء.
  • تقييم فعالية إجراءات التحكم في الغبار.
  • اكتشاف الارتفاعات غير المعتادة في مستويات الغبار.
  • ربط ارتفاع الغبار بالأنشطة المنفذة في الموقع.
  • تحديد الحاجة إلى زيادة الرش أو استخدام وسائل التحكم المناسبة.
  • تقييم تأثير حركة الشاحنات والمعدات.
  • دعم التقارير والوثائق البيئية للمشروع.

وتتضمن اللائحة التنفيذية لجودة الهواء في المملكة ضوابط للحد من انبعاثات المواد القابلة للتطاير، بما في ذلك الغبار والعوالق الهوائية، أثناء أعمال التنقيب والحفر والبناء والهدم ونقل أو تحميل أو تفريغ المواد والأتربة.

أهمية قياس الغبار في المشاريع التعدينية

تُعد الأنشطة التعدينية من الأنشطة التي يمكن أن تتضمن مصادر متعددة للغبار، مثل الحفر والتفجير والتكسير والطحن ونقل الخام وتخزين المواد وحركة الشاحنات على الطرق غير المعبدة.

ولهذا يحتاج تقييم الغبار في المواقع التعدينية إلى النظر إلى أكثر من مصدر، وليس إلى منطقة التشغيل الرئيسية فقط.

ومن خلال برنامج مناسب للرصد يمكن للمشروع تقييم:

  • مستويات الجسيمات بالقرب من مصادر الغبار.
  • تأثير حركة المركبات والمعدات.
  • انتقال الغبار خارج حدود الموقع.
  • فعالية أنظمة الرش ومكافحة الغبار.
  • تأثير عمليات التكسير والمناولة.
  • احتمالية تأثر المناطق أو المستقبلات الحساسة القريبة.

وتُظهر الرقابة البيئية في المملكة اهتمامًا خاصًا بالأنشطة التعدينية؛ فقد نفذ المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية جولات تفتيشية على مجمعات ومنشآت تعدين في عدة مناطق، ضمن جهود تعزيز الالتزام البيئي في القطاع.

ما أهمية الغبار المترسب تحديدًا؟

قد لا تكشف قياسات الهواء وحدها عن الصورة الكاملة لتأثير الغبار، خصوصًا عندما يكون الهدف هو معرفة كمية الغبار التي تستقر على المناطق والأسطح المحيطة بالمشروع.

ويمكن أن يساعد قياس الغبار المترسب في:

  • تقييم تراكم الغبار خلال فترة زمنية محددة.
  • مقارنة مستويات الترسب بين مواقع مختلفة.
  • دراسة انتشار الغبار بعيدًا عن مصدره.
  • تقييم تأثير الطرق غير المعبدة وحركة الشاحنات.
  • متابعة فعالية إجراءات الحد من الغبار.
  • دعم التحقيق في شكاوى الغبار عند وجودها.

كما يمكن استخدام نتائج الترسب إلى جانب بيانات الأرصاد واتجاه الرياح ومواقع مصادر الغبار للوصول إلى فهم أفضل لمسار انتقال الجسيمات.

أين يجب إجراء قياسات الغبار؟

لا يوجد موقع واحد مناسب لجميع المشاريع. يعتمد اختيار نقاط القياس على طبيعة المشروع ومصادر الغبار وأهداف برنامج الرصد.

وقد تشمل نقاط القياس المحتملة:

  • بالقرب من مصادر الغبار الرئيسية.
  • عند حدود المشروع.
  • باتجاه المناطق التي قد تتأثر بالرياح السائدة.
  • بالقرب من المستقبلات الحساسة عند الحاجة.
  • على الطرق المستخدمة لنقل المواد.
  • في مناطق التخزين والمناولة.

ويجب أن يتم اختيار المواقع بطريقة تمثل الهدف من الدراسة أو برنامج الرصد، مع مراعاة الظروف الجوية والعوائق ومصادر الغبار القريبة.

العوامل التي تؤثر في انتشار الغبار

لا يعتمد انتقال الغبار على كمية الغبار الناتجة من النشاط فقط، وإنما يتأثر أيضًا بعدة عوامل بيئية وتشغيلية، من أهمها:

  • سرعة الرياح واتجاهها.
  • جفاف التربة والمواد.
  • رطوبة السطح.
  • طبيعة المواد المتداولة.
  • حركة المعدات والشاحنات.
  • حالة الطرق.
  • ارتفاع مصدر الغبار.
  • وجود حواجز أو منشآت تؤثر في حركة الهواء.

ولهذا من المهم تفسير نتائج القياس بالتزامن مع الظروف الجوية والأنشطة التي كانت قائمة أثناء فترة الرصد.

كيف يمكن تقليل الغبار في المشاريع؟

بعد تحديد مصادر الغبار، يمكن للمشروع تطبيق مجموعة من إجراءات التحكم المناسبة لطبيعة النشاط، ومنها:

  • رش المياه على الطرق والأسطح المكشوفة.
  • استخدام مثبطات الغبار عند ملاءمتها للنشاط.
  • تغطية الشاحنات أثناء نقل المواد.
  • تغطية أو تثبيت المواد القابلة للتطاير.
  • تقليل سرعة المركبات داخل الموقع.
  • تحسين حالة الطرق الداخلية.
  • استخدام أنظمة مناسبة للتحكم في الغبار عند التكسير والمناولة.
  • تنظيف الطرق والمناطق التي يتراكم فيها الغبار.
  • مراقبة أداء إجراءات التحكم وتعديلها عند الحاجة.

وفي فبراير 2026 أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن اشتراطات خاصة للتحكم والسيطرة على الغبار الناتج عن الأعمال الإنشائية في مدينة الرياض، وشملت الإجراءات استخدام مثبطات الغبار والرش اليومي وتغطية الشاحنات وتركيب أجهزة قياس جودة الهواء وربطها بالمنصة الموحدة لرصد الغبار، وذلك ضمن نطاق التطبيق المحدد للمشاريع الإنشائية التي تبلغ مساحتها 2000 متر مربع فأكثر في مدينة الرياض.

هل قياس الغبار العالق والمترسب يغني عن بعضه؟

لا. لكل نوع من القياسات هدف مختلف.

قياس الغبار العالق يساعد على فهم ما يوجد في الهواء أثناء فترة الرصد، بينما يساعد قياس الغبار المترسب على فهم ما يتراكم على الأسطح خلال فترة زمنية.

وفي المشاريع التي تتطلب تقييمًا شاملًا لتأثير الغبار، يمكن أن يكون الجمع بين النوعين مفيدًا، إلى جانب بيانات الأرصاد ومعلومات التشغيل، للوصول إلى صورة أكثر تكاملًا.

أهمية جودة القياسات والبيانات

لا تعتمد قيمة نتائج الرصد على أجهزة القياس فقط، بل تتأثر بجودة تصميم برنامج الرصد وتنفيذ القياسات وإدارة البيانات.

ومن العناصر المهمة:

  • استخدام أجهزة مناسبة لهدف القياس.
  • اختيار مواقع تمثل ظروف الموقع.
  • المعايرة والتحقق من الأجهزة عند الحاجة.
  • الصيانة الدورية.
  • توثيق عمليات القياس.
  • تسجيل الظروف الجوية والأنشطة التشغيلية.
  • التحقق من البيانات وتحليلها.
  • إعداد تقارير واضحة وقابلة للتتبع.

كما ينبغي أن تتوافق أعمال القياس والرصد مع المتطلبات التنظيمية والفنية المطبقة على المشروع، وأن يتم الاستعانة بمقدمي الخدمات البيئية المرخصين عندما يكون ذلك مطلوبًا.

دور شركة ميثين المحدودة في قياس الغبار

تقدم شركة ميثين المحدودة خدمات الرصد والقياسات البيئية للمشاريع الإنشائية والتعدينية والمنشآت ذات العلاقة، وفق طبيعة النشاط وأهداف الرصد والمتطلبات البيئية المطبقة.

وتشمل الخدمات ذات الصلة:

  • رصد جودة الهواء المحيط.
  • قياس PM10 وPM2.5.
  • رصد الجسيمات والغبار.
  • دراسات وتقييمات انتشار الغبار.
  • القياسات البيئية للمشاريع الإنشائية والتعدينية.
  • اختبارات الانبعاثات من المصادر الثابتة.
  • الدراسات والاستشارات البيئية.
  • دعم برامج الالتزام البيئي.

ويهدف برنامج الرصد المصمم بشكل صحيح إلى توفير بيانات تساعد المشروع على تحديد مصادر الغبار، وتقييم تأثيره، وتحسين إجراءات التحكم، ودعم الإدارة البيئية واتخاذ القرارات المبنية على البيانات.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين الغبار العالق والغبار المترسب؟

الغبار العالق هو الجسيمات الموجودة في الهواء ويمكن أن تبقى معلقة أو تنتقل مع الرياح، بينما الغبار المترسب هو الجسيمات التي تستقر على الأسطح والمناطق المحيطة خلال فترة زمنية.

هل PM10 يعتبر من الغبار العالق؟

نعم، PM10 أحد مؤشرات الجسيمات العالقة التي يمكن قياسها ضمن برامج جودة الهواء، ويشمل جسيمات ذات قطر هوائي يبلغ 10 ميكرومتر أو أقل.

لماذا يعتبر قياس الغبار مهمًا في التعدين؟

لأن عمليات الحفر والتكسير والطحن ونقل المواد وحركة الشاحنات قد تنتج غبارًا يمكن أن ينتقل خارج مناطق التشغيل، ويساعد القياس على تقييم مستويات الغبار وفعالية إجراءات التحكم.

هل قياس الغبار المترسب ضروري لكل مشروع؟

لا يمكن تعميم ذلك على جميع المشاريع. يعتمد نوع القياس المطلوب على طبيعة النشاط وأهداف الدراسة والمتطلبات البيئية والتصريح البيئي والظروف المحيطة بالمشروع.

هل يمكن استخدام نتائج قياس الغبار لتحديد مصدر التلوث؟

يمكن أن تساعد النتائج في تحديد الاتجاهات والأنماط وربطها بالأنشطة والظروف الجوية، لكن تحديد المصدر بشكل موثوق قد يتطلب تحليلًا متكاملًا يشمل مواقع القياس واتجاه الرياح ومصادر الانبعاث والبيانات التشغيلية.

الخلاصة

يمثل قياس الغبار العالق والمترسب أداة مهمة لفهم تأثير المشاريع الإنشائية والتعدينية على البيئة المحيطة. فبينما يوفر قياس الغبار العالق معلومات عن الجسيمات الموجودة في الهواء، يساعد قياس الغبار المترسب على تقييم تراكم الغبار وانتشاره خلال فترة زمنية.

ومن خلال اختيار نقاط القياس المناسبة، واستخدام أجهزة وأساليب قياس ملائمة، وتحليل النتائج بالتزامن مع الظروف الجوية والأنشطة التشغيلية، يمكن للمشاريع تحسين إجراءات التحكم في الغبار وتقليل آثاره ودعم التزامها بالمتطلبات البيئية في المملكة العربية السعودية.


بيانات تحسين محركات البحث (SEO)

Meta Title: قياس الغبار العالق والمترسب في المشاريع الإنشائية والتعدينية

Meta Description: تعرف على الفرق بين الغبار العالق والمترسب وأهمية قياس الغبار في المشاريع الإنشائية والتعدينية ودوره في تحسين جودة الهواء والالتزام البيئي.

Focus Keyword: قياس الغبار العالق والمترسب

Secondary Keywords:

  • قياس الغبار في المشاريع الإنشائية
  • قياس الغبار في المشاريع التعدينية
  • رصد الغبار
  • الغبار العالق
  • الغبار المترسب
  • PM10 وPM2.5
  • جودة الهواء في المشاريع
  • الرصد البيئي في السعودية
  • مراقبة الغبار في مواقع البناء
  • الالتزام البيئي للمشاريع التعدينية

المراجع الرسمية

  • اللائحة التنفيذية لجودة الهواء لنظام البيئة – جريدة أم القرى.
  • المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي (NCEC).
  • اشتراطات التحكم والسيطرة على الغبار للمشاريع الإنشائية في مدينة الرياض – 2026.
  • اللائحة التنفيذية للتصاريح البيئية لإنشاء وتشغيل الأنشطة.

تعمل شركة ميثين المحدودة،
تعمل بموجب ترخيص رقم ELESL-2025-000397 صادر عن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي

© 2026 شركة ميثين المحدودة — جميع الحقوق محفوظة.